ﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

أتخذناهم سخرياً قال مجاهد اتخذناهم سخرياً في الدنيا فأخطأنا.
أم زاغت عنهم الأبصار فلم نعلم مكانهم. قال الحسن : كل ذلك قد فعلوا اتخذوهم سخريا وزاغت عنهم أبصارهم محقرة لهم. وقال أبو عبيدة من كسر سخرياً جعله من الهزء، ومن ضمه جعله من التسخير أم زاغت عنهم الأبصار يعني أهم معنا في النار أم زاغت أبصارنا فلا نراهم وإن كانوا معنا.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية