ﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦٢:ثم ماذا ؟ ثم ها هم أولاء يفتقدون المؤمنين، الذين كانوا يتعالون عليهم في الدنيا، ويظنون بهم شراً، ويسخرون من دعواهم في النعيم. ها هم أولاء يفتقدونهم فلا يرونهم معهم مقتحمين في النار، فيتساءلون : أين هم ؟ أين ذهبوا ؟ أم تراهم هنا ولكن زاغت عنهم أبصارنا ؟ : وقالوا : ما لنا لا نرى رجالاً كنا نعدهم من الأشرار أتخذناهم سخرياً ؟ أم زاغت عنهم الأبصار ؟.. بينما هؤلاء الرجال الذين يتساءلون عنهم هناك في الجنان !


في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير