ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

قوله تعالى : وأنذرهم يوم الآزفة يعني يوم القيامة سميت آزفة لقرب وقتها وكل ما هو آت فهو قريب إذ القلوب لدى الحناجر وذلك أنها تزول عن أماكنها من الخوف حتى تصير إلى الحناجر فلا هي تعود إلى أماكنها ولا هي تخرج من أفواههم فيموتوا ويستريحوا كاظمين أي مكروبين ممتلئين خوفاً وحزناً حتى يضيق القلب عنه ما للظالمين من حميم أي من قريب ينفعهم ولا شفيع أي يشفع لهم يطاع أي فيهم.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية