ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

وَأَنذِرْهُمْ خوفهم يَا مُحَمَّد يَوْمَ الأزفة من أهوال يَوْم الأزفة وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة يزف بَعضهم إِلَى بعض ويسرع إِذِ الْقُلُوب لَدَى الْحَنَاجِر عِنْد الْحَنَاجِر كَاظِمِينَ مغمومين محزونين يتَرَدَّد الغيظ فِي أَجْوَافهم مَا لِلظَّالِمِينَ الْمُشْركين مِنْ حَمِيمٍ من قريب يَنْفَعهُمْ وَلاَ شَفِيعٍ يُطَاعُ فيهم بالشفاعة

صفحة رقم 394

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي

الناشر دار الكتب العلمية - لبنان
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية