ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

٨٥٧: ٤: ١- سفين عن الأعمش عن عُمارة بن عمير عن وهب بن ربيعة قال، قال بن مسعود، إني لمستقر بأستار الكعبة، إذ جاء ثلثة نفر: ثقفي وختناه من قريش، كثيرة شحم بطونهم، قليلة فقه قلوبهم. فتحدثوا بينهم بحديث. فقال أحدهم: " أترون الله يسمع ما نقول "؟ فقال بعضهم: " يسمع إذا رفعنا، ولا يسمع إذا خفضنا ". فقال الآخر: " إن كان يسمع بعضه، فإِنه يسمع أجمع ". فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرته. فنزلت وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلاَ أَبْصَارُكُمْ إلى آخر الآية. [الآية ٢٢].

صفحة رقم 566

تفسير سفيان الثوري

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية