ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

وقد تكون بقية التعليق من حكاية أقوال أبعاضهم لهم. وقد تكون تعقيباً على الموقف العجيب :
( وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم )..
فما كان يخطر ببالكم أنها ستخرج عليكم، وما كنتم بمستطيعين أن تستتروا منها لو أردتم !
( ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيراً مما تعملون )..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير