ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

قوله تعالى: وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ [٢٢]٤٨٨- أخبرنا محمد بن بشارٍ، قال: حدَّثنا يحيى، قال: حدَّثنا سفيان، قال: حدَّثني منصورٌ، عن مجاهدٍ، عن أبي معمرٍ، عن عبد الله [ح] - وأخبرنا محمد بن منصورٍ، قال: حدَّثنا سفيانُ، عن منصورٍ، عن مجاهدٍ، عن أبي معمرٍ، عن عبد الله قال: اجتمع ثقفيان وقُرشيٌ عند البيتِ، فقال بعضهم: أترى الله يعلم ما نقول؟. قال بعضهم: إذا أخفينا لم يعلم، وإذا أجهرنا علم. فأنزل الله: وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ [وَ] اللفظُ لابن منصورٍ. ٤٨٩- أخبرنا محمد بن رافعٍ، قال: حدَّثنا عبد الرزاقِ، قال: حدَّثنا معمرٌ، عن بهز بن حكيمٍ، عن أبيه، عن جدِّهِ،" عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله (تعالى): يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلاَ أَبْصَارُكُمْ وَلاَ جُلُودُكُمْ قال: " إنكم تُدعون، مُفدماً على أفواهِكُم بالفِدَامِ. فأولُ شيءٍ يبين على أحدكم: فخذهُ وكفُّهُ "

صفحة رقم 307

تفسير النسائي

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية