قَوْله تَعَالَى: فلولا ألقِي عَلَيْهِ أساورة من ذهب وَفِي قِرَاءَة ابْن مَسْعُود: " أساور من ذهب " وَفِي الْقِصَّة: أَنهم كَانُوا إِذا سوروا [رجلا] سوروه بِسوار من ذهب فِي يَده، وطوقوه بطوق من ذهب فِي عُنُقه. وَالْمرَاد من الْآيَة أَنهم قَالُوا: وَلَو كَانَ مُوسَى نَبيا فَهَلا سوره الله سوارا، أَو طوقه بطوق، أَو بعث مَعَه لملائكة أعوانا لَهُ على أمره، فَهُوَ معنى قَوْله: أَو جَاءَ مَعَه الْمَلَائِكَة مقترنين أَي: مُتَتَابعين يتب بَعضهم بَعْضًا.
صفحة رقم 109
فاستخف قومه فأطاوه إِنَّهُم كَانُوا قوما فاسقين (٥٤) فَلَمَّا آسفونا انتقمنت مِنْهُم فأغرقناهم أَجْمَعِينَ (٥٥) فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين (٥٦) وَلما ضرب ابْن مَرْيَم
صفحة رقم 110تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم