ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ (٥٣)
فَلَوْلآ فهلا أُلْقِىَ عَلَيْهِ أَسُوِرَةٌ حفص ويعقوب وسهل جمع سوار غيرهم أساورة جمع أسورة وأساوير جمع أسوار وهو السوار حذف الياء من أساوير وعوض منها التاء مِّن ذَهَبٍ اراد بالفاء الأسورة عليه إلقاء مقاليد الملك إليه لأنهم كانوا إذا أرادوا تسويد الرجل سوروه بسوار وطوقو بطوق من ذهب أو جاء معه الملائكة مُقْتَرِنِينَ يمشون معه يقترن بعضهم ببعض ليكونوا أعضاده وأنصاره وأعوانه

صفحة رقم 277

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية