ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

وقال فَلَوْلاَ أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ ( ٥٣ ) لأنه جمع " أساور " * و " أسْوِرَة " وقال بعضهم أَساورة فجعله جمعا للاسورة فأراد : " أَسَاوِير " - و الله أعلم - فجعل الهاء عوضا من الياء كما قال " زَنَادِقَة " فجعل الهاء عوضا من الياء التي في " زَنَادِيق ".

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير