ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

وهكذا كقوله : فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسَاوِرَةٌ١ مِنْ ذَهَبٍ أي : وهي ما يجعل في الأيدي من الحلي، قاله ابن عباس وقتادة وغير واحد، أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ أي : يكتنفونه خدمة له ويشهدون بتصديقه، نظر٢ إلى الشكل الظاهر، ولم يفهم السر المعنوي الذي هو أظهر مما نظر إليه، لو كان يعلم ؛ ولهذا قال تعالى : فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ

١ - (٥) في أ: "أسورة"..
٢ - (٦) في ت، أ: "نظرا"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية