ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

قوله جلّ ذكره : فَلاَ تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ وَاللَهُ مَعَكُمْ .
أي لا تميلوا إلى الصلح مع الكفار وأنتم الأَعلون بالحجة.
أنتم الأعلون بالنصرة. قوله : وَاللَّهُ مَعَكُمْ . أي بالنصرة ويقال : لا تضعفوا بقلوبكم، وقوموا بالله ؛ لأنكم - والله معكم - لا يخفى عليه شيءٌ منكم، فهو على الدوام يراكم. ومَنْ عَلِمَ أنَّ سَيِّدَه يراه يتحمل كلَّ مشتغلاً برؤيته :
وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ .
أي لا ينقصكم أَجْرَ أعمالكم.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير