ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

فلا تهنوا أي لا تضعفوا عن الجهاد وتدعوا إلى السلم قرأ أبو بكر وحمزة بكسر السين والباقون بفتحها وتدعوا مجزوم بتقدير لا أي لا تدعوا الكفار إلى الصلح ابتداء أو منصوب بتقدير أن في جواب لا تهنوا نهى الله سبحانه عن طلب الصلح ابتداء لأنه دليل الجبن والضعف وأنتم الأعلون أي الغالبون القاهرون بنصر الله تعالى الموعود للمؤمنين الصالحين حال من فاعل تدعوا والله معكم معية بلا كيف فإن الإيمان يقتضي حب الله والمرء مع من أحب والواو للعطف فهو حال من فاعل تدعوا أو للحال من فاعل أعلون وكذا قوله ولن يتركم أعمالكم أي لن ينقصكم شيئا من ثواب أعمالكم من وتره يتره إذا نقص حقه، قال ابن عباس ومقاتل وقتادة والضحاك لن يظلمكم أعمالكم الصالحة أي لا يبطلها.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير