ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

فلا تهنوا لا تضعفوا عن قتال الكافرين الذين يصدون عن سبيل الله. وفعله كوعد وورث وكرم. وتدعوا إلى السلم أي ولا تدعوهم إلى الصلح والمسالمة خورا وإظهار للعجز وأنتم الأعلون في الحجة، الأغلبون بقوة الإيمان والله معكم بنصره ولن يتركم أعمالكم لن ينقضكم أجور أعمالكم. يقال : وترث زيدا حقه – من باب وعد – نقصته. ووترث الرجل : إذا قتلت له قتيلا، أو سلبت ماله ما ذهبت به. ومحل النهي عن الدعوة إلى صلح الكفار ومسالمتهم إذا لم تكن بالمسلمين حاجة بهما ؛ وإلا جاز الجنوح إلى السلم، وهو محمل قوله تعالى : " وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله " ١.

١ آية ٦١ الأنفال..

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير