ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

٤٤٩- أمر الله عز وجل- بقتال الفئة الباغية بقوله : فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله ، وفي قوله : فقاتلوا ، دليل على أن الباغي إذا انهزم عن القتال، أو ضعف عنه بما لحقه من الآفات المانعة للقتال، حرم دمه، لأنه غير مقاتل، ولم نؤمر بقتاله إلا إذا قاتل، لأن الله تعالى قال : فقاتلوا ، ولم يقل : فاقتلوا، والمقاتلة إنما تكون لمن قاتل- والله أعلم- لأنها تقوم من اثنين. وعلى هذا كان حكم علي- رضي الله عنه- فيمن بغى عليه، وتلك كانت سيرته فيهم رضي الله عنه- وعلى ذلك جمهور العلماء. ( ت : ٢١/٢٨٣ )
٤٥٠- الفيء : الرجوع والمراجعة، قال الله عز وجلك فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله ، وقال في الذين يولون(١) من نسائهم : فإن فاؤوا فإن الله غفور رحيم (٢)، أي رجعوا إلى ما كانوا عليه من وطء أزواجهم، وحنثوا أنفسهم في أيمانهم. ( س : ٢٦/١٥٨ )

١ من الإيلاء: وهو أن يحلف الرجل أن لا يطأ زوجته. انظر القوانين الفقهية: ٢٠٨..
٢ سورة البقرة: ٢٢٤..

جهود ابن عبد البر في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير