وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ الْمُؤمنِينَ اقْتَتَلُوا نزلت هَذِه الْآيَة فِي عبد الله بن أبي ابْن سلول الْمُنَافِق وَأَصْحَابه وَعبد الله بن رَوَاحَة المخلص وَأَصْحَابه فِي كَلَام كَانَ بَينهمَا فتنازعا واقتتل بَعضهم بَعْضًا فنهاهم الله عَن ذَلِك وَأمرهمْ بِالصُّلْحِ فَقَالَ وَإِن طَائِفَتَانِ فرقتان من الْمُؤمنِينَ اقْتَتَلُوا قَاتل بَعضهم بَعْضًا فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَا بِكِتَاب الله فَإِن بَغَتْ استطالت وظلمت إِحْدَاهُمَا قوم عبد الله بن أبي ابْن سلول على الْأُخْرَى على قوم عبد الله بن رَوَاحَة الْأنْصَارِيّ وَلم يرجع إِلَى الصُّلْح بِالْقُرْآنِ فَقَاتلُوا الَّتِي تبغي تستطيل وتظلم حَتَّى تفيء ترجع إِلَى أَمْرِ الله إِلَى الصُّلْح بِكِتَاب الله (فَإِن فَآءَتْ) رجعت إِلَى الصُّلْح بِكِتَاب الله فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وأقسطوا اعدلوا بَينهمَا إِنَّ الله يُحِبُّ المقسطين العادلين بِكِتَاب الله العاملين بِهِ
صفحة رقم 436تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي