ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ

فَجَزَاء مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ في هذا الموضع الإبل والبقر والغنم، والغالب على النّعَم الإبلُ.
يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ ، فجاء مصدراً في القرآن كلِّهِ ؛ مَن جعله صفةً على أنه مصدرٌ، ولفظه للأنثى والذكر والجميع سواء، هي عَدْلٌ وهم عدل، قال زُهَير :

متى يَشتجرْ قومٌ يقلْ سَرَوَاتُهم هُمُ بيننا فهمْ رضاً وهُمُ عَدْلُ
فجعله هِشامٌ أخو ذي الرُّمة صِفةً تجرى مجرى ضخم وضخمة، فقال : عدل، وعَدْلة للمرأة.
أوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَاماً مفتوح الأول، أي مثل ذلك، " فإذا كسَرت فقلت : عِدل فهو زِنَة ذلك ".
لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ أي نَكال أمره، وعذابهَ ويقال : عاقبة أمره من الشرّ.
وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللهُ مِنْهُ رفعٌ لأنه مُجازاتٌ فيه، فمجازُه فمن عاد فإن الله ينتقم منه، وعاد : في موضع يعود، قال قعنب بن أُم صاحب :
إنْ يَسْمَعُوا رِيبَةً طَارُوا بهَا فَرَحاً وَإنْ ذُكِرْتُ بِسُوءٍ عِنْدَهُمْ أذنُوا
أي استمعوا.
ذُو انْتِقَام : ذو اجتراء.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير