ﭟﭠﭡﭢ

اللؤلؤ : كبار الدُرِّ، والمَرجان : صغار الدُّرِّ. ويقال : المرجان النَّسْلِ.
وفي الإشارة : خَلَقَ في القلوب بحرين : بحر الخوف وبحر الرجاء. ويقال القبض والبسط. وقيل الهيبة والأُنس. يُخرج منها اللؤلؤ والجواهر وهي الأحوال الصافية واللطائف المتوالية.
ويقال : البحران : إشارة إلى النفس والقلب، فالقلب هو البحر العَذْب والنفس هي البحر الملح. . فمن بحر القلب كلُّ جوهرٍ ثمين، وكلُّ حالة لطيفة. . ومن النفس كل خلق ذميم. والدرُّ من أحد البحرين يخرج، ومن الثاني لا يكون إلا التمساح مما لا قَدْرَ له من سواكن القلب. بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاَّ يَبْغِيَانِ : يصون الحقُّ هذا عن هذا، فلا يَبْغي هذا على هذا.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير