ﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

٢٤ - الجواري السفن واحدتها جارية لجريها في الماء والشابة جارية لجريان ماء الشباب فيها المنشآت المخلوقات من الإنشاء، أو المحملات، أو المرسلات، أو المجريات، أو ما رفع قِلعه فهو منشأة وما لا فلا وبكسر الشين البادئات، أو التي تنشئ لجريها كالأعلام في البحر كالأعلام القصور، أو الجبال سميت بذلك لارتفاعها كارتفاع الأعلام.
كل من عليها فان (٢٦) ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام (٢٧) فبأي ءالاء ربكما تكذبان (٢٨) يسئله من في السموات والأرض كل يوم هو في شأن (٢٩) فبأي ءالاء ربكما تكذبان (٣٠)

صفحة رقم 265

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية