ﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

ثم ينتقل إلى الفلك التي تجري في البحار، كأنها لضخامتها الجبال :
( وله الجواري المنشآت في البحر كالأعلام.. )
ويجعل هذه الجواري المنشآت( له )سبحانه وتعالى. فهي تجري بقدرته. ولا يحفظها في خضم البحر وثبج الموج إلا حفظه ولا يقرها على سطحه المتماوج إلا كلاءته. فهي له سبحانه. وقد كانت - وما تزال - من أضخم النعم التي من الله بها على العباد، فيسرت لهم من أسباب الحياة والانتقال والرفاهية والكسب ما هو جدير بأن يذكر ولا ينكر.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير