ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

} متكئين على فرش } منصوب على المدح لمن خاف أو حال منه لأن في معنى الجمع بطائنها من إستبرق صفة لفرش والإستبرق ما غلظ من الديباج أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن مسعود قال أخبرتم بالبطائن فكيف بالظواهر وذكر البغوي نحوه عنه وعن أبي هريرة وأخرج أبو نعيم عن سعيد ابن جبير قال ظواهرها من نور جامد وذكر البغوي أنه قيل لسعيد ابن جبير البطائن من إستبرق فما الظواهر قال هذا كما قال الله عز وجل : فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين ١ وذكر البغوي عن ابن عباس قال وصف البطائن وترك الظواهر لأنه ليس في الأرض أحد يعرف بالظواهر وجنى الجنتين دان حال من الضمير المستتر في لمن خاف اسم بمعنى مجني وهو ما يجتني من الثمار يعني ثمارها دانية لا يصعب تناولها وأخرج سعيد ابن المنصور، والبيهقي وهناد عن البراء ابن عازب في قوله تعالى : وذللت قطوفها تذليلا ٢ قال أن أهل الجنة يأكلون ثمار الجنة قياما وقعودا أو مضطجعين على أي حال شاؤا وذكر البغوي عن ابن عباس قال تدنو الشجرة حتى يجتنبها ولي الله إن شاء قائما وإن شاء قاعدا وذكر عن قتادة أنه قال لا ترد أيديم عنها بعد ولا شوك

١ سورة السجدة الآية ١٧.
٢ سورة الإنسان الآية ١٤.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير