ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

تمهيد :
تصف الآيات نعيم الجنان، كما وصفت الآيات السابقة عذاب أهل النار، وكان أهل النار يترددون بين جهنم وماء حارّ يشوي الوجوه، أما أهل الجنة فيترددون بين نعيم الجنة و ضيافة الجبار ورؤيته سبحانه وتعالى.
المفردات :
إستبرق : حرير ثخين.
جنى الجنتين : ما يجنى ويؤخذ من ثمار أشجارهما.
دان : قريب، يناله القاعد والقائم، والمضطجع والمتكئ.
آلاء : نعم، جمع إلى.
التفسير :
٥٤، ٥٥- مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ * فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ .
الجنة كل ما فيها جميل طيب، وفيها تكريم أهلها، مع نعيم حسي وآخر معنوي.
والمعنى :
معتمدين على فرش بطانتها من إِسْتَبْرَقٍ. حرير ثخين، وقد دلّ على شرف الأعلى وهو الظِّهارة بالنص على فضل البطانة.
قيل لابن عباس : بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ. فما الظواهر ؟ قال : ذلك مما قال تعالى : فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرّة أعين... ( السجدة : ١٧ ).
وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ .
وثمر الجنتين قريب يناله القائم والقاعد والمضطجع، بخلاف ثمار الدنيا فإنها لا تُنال إلا بكدٍّ وتعب.
قال ابن عباس :
تدنو الشجرة حتى يجتنيها ولي الله إن شاء قائما، وإن شاء قاعدا، وإن شاء مضطجعا. أ. ه.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير