تفسير المفردات : والفرش : واحدها فراش، والبطائن : واحدها بطانة، والإستبرق : الديباج أي الحرير الثخين، والجنى : الثمر، دان : أي قريب يناله القائم والقاعد والمضطجع.
متكئين على فرش بطائنها من إستبرق أي مضطجعين على فرش بطائنها من الديباج الغليظ، وإذا كانت هذه حال البطائن فما ظنكم بالظهائر ؟ ومن ثم روي عن ابن مسعود أنه قال : أخبرتم بالبطائن فكيف لو أخبرتم بالظهائر ؟ وقيل لسعيد بن جبير : البطائن من إستبرق فما الظواهر ؟ قال : هذا مما قال الله فيه : فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين ( السجدة : ١٧ ) وبمثله قال ابن عباس.
وفي هذا دليل على شرف هذه الفرش، ويمتع أهلها بالثواب العظيم، والنعيم المقيم.
وإنما ذكر الاتكاء، لأنه هيئة تدل على صحة الجسم، وفراغ القلب، إذ العليل لا يستطيع أن يستلقي أو يستند إلى شيء، وهو مشغول القلب يتحرك تحرك المحضر للعقاب.
وجنى الجنتين دان*فبأي آلاء ربكما تكذبان أي وثمرهما قريب منهم متى شاؤوا، ونحو الآية قوله : قطوفها دانية ( الحاقة : ٢٣ ) وقوله : ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا ( الإنسان : ١٤ )فهي لا تمتنع ممن أرادها، بل تنحط إليه من أغصانها.
الإيضاح : وبعد أن ذكر طعامهم ذكر فراشهم فقال :
متكئين على فرش بطائنها من إستبرق أي مضطجعين على فرش بطائنها من الديباج الغليظ، وإذا كانت هذه حال البطائن فما ظنكم بالظهائر ؟ ومن ثم روي عن ابن مسعود أنه قال : أخبرتم بالبطائن فكيف لو أخبرتم بالظهائر ؟ وقيل لسعيد بن جبير : البطائن من إستبرق فما الظواهر ؟ قال : هذا مما قال الله فيه : فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين ( السجدة : ١٧ ) وبمثله قال ابن عباس.
وفي هذا دليل على شرف هذه الفرش، ويمتع أهلها بالثواب العظيم، والنعيم المقيم.
وإنما ذكر الاتكاء، لأنه هيئة تدل على صحة الجسم، وفراغ القلب، إذ العليل لا يستطيع أن يستلقي أو يستند إلى شيء، وهو مشغول القلب يتحرك تحرك المحضر للعقاب.
وجنى الجنتين دان*فبأي آلاء ربكما تكذبان أي وثمرهما قريب منهم متى شاؤوا، ونحو الآية قوله : قطوفها دانية ( الحاقة : ٢٣ ) وقوله : ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا ( الإنسان : ١٤ )فهي لا تمتنع ممن أرادها، بل تنحط إليه من أغصانها.
الإيضاح : وبعد أن ذكر طعامهم ذكر فراشهم فقال :
متكئين على فرش بطائنها من إستبرق أي مضطجعين على فرش بطائنها من الديباج الغليظ، وإذا كانت هذه حال البطائن فما ظنكم بالظهائر ؟ ومن ثم روي عن ابن مسعود أنه قال : أخبرتم بالبطائن فكيف لو أخبرتم بالظهائر ؟ وقيل لسعيد بن جبير : البطائن من إستبرق فما الظواهر ؟ قال : هذا مما قال الله فيه : فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين ( السجدة : ١٧ ) وبمثله قال ابن عباس.
وفي هذا دليل على شرف هذه الفرش، ويمتع أهلها بالثواب العظيم، والنعيم المقيم.
وإنما ذكر الاتكاء، لأنه هيئة تدل على صحة الجسم، وفراغ القلب، إذ العليل لا يستطيع أن يستلقي أو يستند إلى شيء، وهو مشغول القلب يتحرك تحرك المحضر للعقاب.
وجنى الجنتين دان*فبأي آلاء ربكما تكذبان أي وثمرهما قريب منهم متى شاؤوا، ونحو الآية قوله : قطوفها دانية ( الحاقة : ٢٣ ) وقوله : ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا ( الإنسان : ١٤ )فهي لا تمتنع ممن أرادها، بل تنحط إليه من أغصانها.
تفسير المراغي
المراغي