ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

مُتَّكِئِينَ حالٌ من الخائفينَ لأنَّ منْ خافَ في مَعْنى الجمعِ أو نُصب على المدحِ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ من ديباجٍ ثخينٍ وحيثُ كانتْ بطائنُها كذلكَ فما ظنُّكَ بظهائرِها وقيل ظهائرُها من سندسٍ وقيل من نورٍ وَجَنَى الجنتين دَانٍ أيْ مَا يُجتنَى من أشجارِها من الثمارِ قريبٌ ينالُه القائمُ والقاعدُ والمضطجعُ قالَ ابن عباس رضي الله عنُهمَا تدنُو الشجرةُ حتى تجتنيها وليُّ الله إنْ شاءَ قائماً وإنْ شاءَ قاعداً وإن شاء مضطجعا وقرئ بكسر الجيم

صفحة رقم 185

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية