ﮆﮇﮈ

والنجم أي ما ليس له ساق من النبات والشجر ماله ساق يبقى في الشتاء يسجدان أي ينقادان الله طبقا فيما يريد منهما إنقياد الساجدين المكلفين طوعا يقال سجودها سجود ظلمهما قال الله تعالى : يتفيؤا ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون ١ والجملتان خبران آخران للرحمان وكذا ما بعدهما مما عطف عليهما وكان حق النظم في الجملتين أن يقال وأجرى الشمس والقمر بحسبان وأسجد النجم والشجر والشمس بحسبان والنجم والشجر يسجدان له الوجوب العائد في الخبر لكن حذف العائد منهما لوضوحه وأدخل العاطف بينهما وبين ما بعدهما لاشتراكهما في الدلالة على وجود الصانع يحكم الذي يقدر ويدبر يغير أحوال الأجرام العلوية والسفلية على نهج بديع وأسلوب حكيم

١ سورة النحل الآية: ٤٨.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير