ﮆﮇﮈ

قوله : والنجم والشجر يسجدان المراد بالنجم، ما نجم، أي ظهر، من النبات على غير ساق وذلك كالبقول١. أما الشجر، فهو الذي له ساق من النبات. وهما كلاهما يسجدان أي ينقادان لله فيما خلقا له. فانقيادهما لأمره ليكونا على الكيفية التي ذرأهما الله عليها هو المراد بسجودهما، أو أنهما يسجدان على هيئة أو كيفية لا يعلمها إلا الله.

١ القاموس المحيط ص ١٤٩٩..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير