ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

وقوله : لِّئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ .
وفي قراءة عبد الله : لكي يعلم أهل الكتَاب ألا يقدرون، والعرب تجعل لا صلة في كل كلام دخل في آخره جحد، أو في جحد غير مصرح، فهذا مما دخل آخره الجحد، فجعلت ( لا ) في أوله صلة. وأما الجحد السابق الذي لم يصرح به فقوله عز وجل : ما مَنَعكَ ألاّ تسجُدَ .
وقوله : وما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذَا جاءتْ لا يُؤمِنُون .
وقوله : وَحِرْم على قَرْيةٍ أهْلَكْناها أنّهُم لا يَرْجِعُون .
وفي الحرام معنى الجحد والمنع، وفي قوله :( وما يشعركم ) فلذلك جعلت ( لا ) بعده صلة معناها السقوط من الكلام.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير