ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

هو الذي فعل أفعالاً لطيفة، و الخبير: العالم بالشيء. فهو لطيف لإِحْكامهِ الخَلْقَ، وهو العظيم، لأنه خلق الخلق العظيم.
قوله: قَدْ جَآءَكُمْ بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ الآية.
المعنى: أن الله أمر نبيه أن يقول للمشركين ذلك. والبصائر: الهدى. وقيل: الآيات الدالة على الهدى.
فَمَنْ أَبْصَرَ أي: استدل وعرف نفع نفسه، وَمَنْ عَمِيَ: أي: من ضَلّ فعلى نفسه، وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ أي: لست عليكم برقيب أحصي أعمالكم، إنما أنا مُبلِّغ.

صفحة رقم 2137

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية