في القيامةِ لعبادِه الأبرارِ، فيرونَهُ بالعيونِ والأبصار.
وَهُوَ اللَّطِيفُ الرفيقُ بعبادهِ.
الْخَبِيرُ بهم.
...
قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (١٠٤).
[١٠٤] قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ حُجَج.
مِنْ رَبِّكُمْ تبُصرون بها الهدى من الضلالة.
فَمَنْ أَبْصَرَ أي: عرفَها، وآمنَ بها.
فَلِنَفْسِهِ عملَ.
وَمَنْ عَمِيَ عنها، فلم يصدِّقْها.
فَعَلَيْهَا فعلى نفسِه، ولها خسرَ.
وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ أحفظُ عليكم أعمالَكم، إنْ عليَّ إلا البلاغ.
...
وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (١٠٥).
[١٠٥] وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ نُبيِّنُها.
وَلِيَقُولُوا أي: لئلا يقولوا.
دَرَسْتَ قرأ ابنُ كثيرٍ، وأبو عمرو: بألفٍ بعدَ الدالِ وإسكانِ السينِ
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب