ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

ثم أمر هؤلاء المكذبين أن يسيروا في الأرض ليروا كيف كانت عاقبةُ الذين كذّبوا أنبياءه من قبلهم.
كذلك فيها تحدّ لهم، قُل يا محمد، للمستهزئين بك من قومك : سيروا في الأرض، وتأملوا كيف كان الهلاك نهاية المكذبين لرسلهم، وكيف كانت عاقبتهم بما تشاهدون من آثارهم، ثم اعتبروا أنتم بهذه النهاية، وذلك المصير.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير