ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

وقوله : وَكَذَلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الإِنْسِ وَالْجِنِّ...
نصبت العدوّ والشياطين بقوله : جعلنا.
وقوله : يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ فإن إبليس - فيما ذكر - جعل فرقة من شياطينه مع الإنس، وفرقة مع الجنّ، فإذا التقى شيطان الإنسىّ وشيطان الجنىّ قال : أضللتُ صاحبي بكذا وكذا، فأضلِل به صاحبك، ويقوله له ( شيطان الجنىّ ) مثل ذلك. فهذا وحى بعضهم إلى بعض.
قال الفرّاء : حدّثني بذلك حيان عن الكلبىّ عن أبى صالح عن ابن عباس.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير