ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

وهذا الذي بينا من شرح صدر من أراد هدايته وجعله ضيفا لمن أراد إضلاله صراط ربك طريقة الذي اقتضته الحكمة وسنته التي جرت في عباده، وقيل : معناه هذا الذي أنت عليه يا محمد وجاء به القرآن من الإسلام صراط ربك الموصل إليه مستقيما معناه على التقدير الأول عادلا مطردا وعلى التقدير الثاني لا عوج فيه حال من الصراط والعامل فيها معنى الإشارة قد فصلنا الآيات لقوم يذكرون من أهل السنة والجماعة فإنهم هم المنتفعون بها العالمون بأن القادر هو الله تعالى لا غير وأن كل ما يحدث من خير وشر بقضائه وخلقه وأنه عليم بأحوال العباد حكيم عادل لا مجال لأحد بالاعتراض عليه

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير