ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

والإشارة بقوله : وهذا صراط رَبّكَ إلى ما عليه النبي صلى الله عليه وسلم، ومن معه من المؤمنين، أي هذا طريق دين ربك لا اعوجاج فيه. وقيل الإشارة إلى ما تقدّم مما يدل على التوفيق والخذلان، أي : هذا هو عادة الله في عباده يهدي من يشاء ويضل من يشاء، وانتصاب مُسْتَقِيماً على الحال كقوله تعالى : وَهُوَ الحق مُصَدّقًا وهذا بَعْلِي شَيْخًا وَقَدْ فَصَّلْنَا الآيات أي بيناها وأوضحناها لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ ما فيها، ويتفهمون معانيها.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية