ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

وجعلوا لله مما ذرأ شروع في ذكر أحكام لهم فاسدة درجوا عليها في الجاهلية، فقد كانوا يجعلون من زروعهم و أنعامهم و سائر أموالهم نصيبا لله، ونصيبا لأوثانهم، فيشركونها في أموالهم. فما كان الله أزكى بدلوه بما للأوثان، وإذا رأوا ما جعلوه للأوثان أزكى تركوه لها، فنزلت الآية. و ذرأ بمعنى خلق. يقال : ذرأ الله الخلق يذرؤهم ذرءا، أي خلقهم و أوجدهم. وقيل : الذرء الخلق على وجه الاختراع.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير