قال البغوي : كان كفار قريش يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم : إرجع إلى ديننا فقال الله سبحانه قل أغير الله أبغي ربا أشركه في عبادتي إنكار على بقية الغير ربا ولذا قدم المفعول وهو رب كل شيء حال في موقع العلة للإنكار يعني كل ما سواه مربوب له مثلي لا يصلح للمعبودية، وفي تعقيب هذا الكلام بعد ما سبق أن ديني إبراهيم دفع توهم أخذ دينه تقليدا كما أخذ المشركون دين أبائهم، قال البغوي قال ابن عباس : كان الوليد بن المغيرة يقول اتبعوا سبيلي أحمل أوزاركم فقال الله تعالى ولا تكسب كل نفس خطيئة إلا كائنة إثمها عليها فلا ينفع أحد كفالة أحد في ابتغاء رب غيره تعالى ولا تزر أي لا تحمل نفس وازرة حاملة وزر ثقل معاصي نفس أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم يوم القيامة فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون من الأديان المختلفة فيميز المحق من المبطل ويجزي كلا على حسب عمله واعتقاده.
التفسير المظهري
المظهري