ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ

قُلْ أَغَيْرَ الله أَبْغِى رَبّا جواب عن دعائهم له إلى عبادة آلهتهم، والهمزة للإنكار، أي منكر أن أبغي رباً غيره وَهُوَ رَبُّ كُلّ شَىْء فكل من دونه مربوب ليس في الوجود من له الربوبية غيره، كما قال : قُلْ أَفَغَيْرَ الله تَأْمُرُونّى أَعْبُدُ [ الزمر : ٦٤ ]، وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا جواب عن قولهم : اتبعوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خطاياكم [ العنكبوت : ١٢ ].

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير