ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

قوله تعالى : هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون ( ٢ ) وهو الله في السموت وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون خلق الله الناس من طين. والمراد أصلهم وهو آدم عليه السلام، والناس كلهم من نسله والفرع يضاف إلى أصله. وسمي آدم لأنه خلق من أديم الأرض وهو ما يلي وجهها١.
قوله : ثم قضى أجلا أي ما بين أن يخلق إلى أن يموت. وقيل : معناه الموت.
وقوله : وأجل مسمى عنده أجل، مبتدأ مرفوع. مسمى، صفته. وعنده، خبر المبتدأ. وهو ما بين موته إلى أن يبعث وهو البرزخ. وقيل المراد بذلك الآخرة. وقيل في تأويل الأجلين غير ذلك.
قوله : ثم أنتم تمترون من المرية والامتراء وهو الشك. أي أنكم تشكون وتجادلون في الله بالرغم مما ظهر لكم من الدلائل الساطعة البلجة على قدرة الله وكماله وأنه الموجد المبدع لكل الخلائق.

١ - القاموس المحيط ج ٤ ص ٧٤ والمعجم الوسيط ج ١ ص ١٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير