ياليتنا بِآيَاتِ
(٢٧) - يَذْكُرُ اللهُ تَعَالَى حَالَ هَؤُلاَءِ الضَّالِّينَ المُضِلِّينَ، يَوْمَ القِيَامَةِ، حِينَ تَقِفُهُمُ المَلائِكَةُ، وَيَحْتَبِسُونَهُمْ عَلَى النَّارِ، فَيَقُولُ تَعَالَى لِرَسُولِهِ ﷺ (أَوْ لِكُلِّ مُؤْمِن يَسْمَعُ هَذا القُرْآنَ) : لَوْ تَرَى مَا يَحِلُّ بِهَؤُلاَءِ المُكَذِّبِينَ مِنَ الفَزَعِ وَالهَوْلِ، وَالحَسْرَةِ وَالنَّدَمِ، عَلَى مَا فَرَّطُوا فِي جَنْبِ اللهِ، لَرَأَيْتَ مَا لاَ يُحِيطُ بِهِ وَصْفٌ.
وَيَتَمَنَّى هؤُلاَءِ أنْ يُرَدُّوا إلَى الدُّنْيا لِيُؤْمِنُوا، وَلِيَعمَلُوا عَمَلاً صَالِحاً يُرْضِى اللهُ، وَلَكِنْ لاَ سَبِيلَ إلى الرَّدِ إلَى الدُّنيا، لأنَّهُ مْنَ قَبِيلِ تَمَنِّي المُسْتَحِيلِ.
وُقِفُوا عَلى النَّارِ - حُبِسُوا عِنْدَهَا أَوْ عَرَفُوهَا.
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد