ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

ولما ذكر من خلائقه وآثار قدرته ما يدل على عظمنه وشمول علمه وقدرته على البعث والجزاء قال : والذين كذبوا بآياتنا صم لا يسمعون مثل هذه الآيات المنبهة، خبر للموصول بكم لا ينطقون بالحق معطوف على صم في الظلمات خبر بعد خبر و المراد بالظلمات ظلمة الكفر والجهل والعناد وتقليد الآباء، وجاز أن يكون حالا من المستكن في الخبر، ثم قال : إيذانا بأن الاهتداء بالآيات وعدمه يتوقف على مشيئة الله تعالى وأنه تعالى يفعل ما يريد من يشأ الله ضلاله يضلله ومن يشأ هدايته يجعله على صراط مستقيم موصل إلى ما هو حق في نفس الأمر

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير