ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا صُمٌّ عن سماع الحق وَبُكْمٌ عن النطق به فِي الظُّلُمَاتِ ظلمة الكفر، وظلمة الضلال، وظلمة العصيان، وظلمة الجهل (انظر آية ١٧ من سورة البقرة) مَن يَشَإِ اللَّهُ أن يضلله يُضْلِلْهُ بما قدمت يداه، من عصيان مولاه؛ بأن كذب بآيات الله، وأصم أذنيه عن سماعها، وحبس لسانه عن النطق بها، وتمرغ في أوحال الجهل والخبال؛ فليس له جزاء سوى النردى في الضلال وَمَن يَشَأْ أن يهده يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ طريق قويم؛ هو الإيمان، الذي هو طريق الجنة
-[١٥٧]- طريق النعيم المقيم

صفحة رقم 156

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية