ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ

قل : يا محمد للكفرة، أرأيتكم : أخبروني استفهام وتعجب، والكاف لتأكيد الفاعل لا محل١ له من الإعراب، وهو من وضع السبب موضع المسبب فإنه وضع الاستفهام عن العلم موضع الاستخبار ؛ لأنه لا يخبر عن الشيء إلا العالم به إن أتاكم عذاب الله : قبل الموت، أو أتتكم الساعة : القيامة، وأهوالها، أغير الله٢ تدعون : في صرف العذاب عنكم، وهو متعلق بالاستخبار، إن كنتم صادقين٣ في أن الأصنام آلهة فأخبروني لم لا تعبدون أصنامكم في ذلك الحال ؟ !

١ هذا هو الأصح/١٢ وجيز..
٢ قال صاحب البحر: جواب الشرط محذوف لدلالة (أرأيتكم) عليه تقديره إن أتاكم عذاب الله فأخبروني عنه، أتدعون غير الله لكشفه؟! كما تقول: أخبرني عن زيد إن جاءك ما تصنع به؟، ثم قال: هذا الذي قدرناه هو الذي تقتضيه قواعد العربية/١٢..
٣ أراد أن الكفار يدعون الله في أحوال الاضطرار كما أخبر الله عنهم (وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين) (لقمان: ٣٢)/١٢ معالم..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير