ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ

أَرَأَيْتُكُم أخبروني. والضمير الثاني لا محل له من الإعراب ؛ لأنك تقول : أرأيتك زيداً ما شأنه، فلو جعلت للكاف محلاً لكنت كأنك تقول : أرأيت نفسك زيداً ما شأنه ؟ وهو خلف من القول، ومتعلق الاستخبار محذوف، تقديره : إن أتاكم عذاب الله أَوْ أَتَتْكُمْ الساعة من تدعون. ثم بكتهم بقوله : أَغَيْرَ الله تَدْعُونَ بمعنى أتخصون آلهتكم بالدعوة فيما هو عادتكم إذا أصابكم ضرّ، أم تدعون الله دونها.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير