قَوْله - تَعَالَى -: قل أَرَأَيْتكُم إِن أَتَاكُم عَذَاب الله قيل: عَذَاب الله: هُوَ
صفحة رقم 102
تدعون إِن كُنْتُم صَادِقين (٤٠) بل إِيَّاه تدعون فَيكْشف مَا تدعون إِلَيْهِ إِن شَاءَ وتنسون مَا تشركون (٤١) وَلَقَد أرسلنَا إِلَى أُمَم من قبلك فأخذناهم بالبأساء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُم يَتَضَرَّعُونَ (٤٢) فلولا إِذْ جَاءَهُم بأسنا تضرعوا وَلَكِن قست قُلُوبهم وزين لَهُم الْمَوْت أَو أتتكم السَّاعَة يَعْنِي: الْقِيَامَة أغير الله تدعون إِن كُنْتُم صَادِقين هَذَا اسْتِفْهَام بِمَعْنى التَّقْرِير، يَعْنِي: لَا تدعون إِلَّا الله، وَأَرَادَ بِهِ فِي أَحْوَال الضرورات؛ فَإِن الْكفَّار فِي حَال الضرورات يدعونَ الله - تَعَالَى - كَمَا قَالَ: وَإِذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مُخلصين لَهُ الدّين.
صفحة رقم 103تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم