قَوْله - تَعَالَى -: فلولا إِذْ جَاءَهُم بأسنا تضرعوا أَي: فَهَلا تضرعوا ( إِذْ جَاءَهُم بأسنا وَلَكِن قست قُلُوبهم) قَالَ الزّجاج مَعْنَاهُ: بلغت قُلُوبهم فِي
صفحة رقم 103
الشَّيْطَان مَا كَانُوا يعْملُونَ (٤٣) فَلَمَّا نسوا مَا ذكرُوا بِهِ فتحنا عَلَيْهِم أَبْوَاب كل شَيْء حَتَّى إِذا فرحوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَة فَإِذا هم مبلسون (٤٤) فَقطع دابر الْقَوْم الَّذين القساوة أَنا أرسلنَا إِلَيْهِم الرُّسُل، وأريناهم الْآيَات، وأخذناهم بالبأساء وَالضَّرَّاء، فَلم يتضرعوا، وَلم يعودوا عَمَّا كَانُوا عَلَيْهِ وزين لَهُم الشَّيْطَان مَا كَانُوا يعْملُونَ يَعْنِي: حَتَّى مضوا على عَمَلهم وكفرهم.
صفحة رقم 104تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم