ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

فلولا إذا جاءهم بأسُنا تضرّعوا ، حاصله نفي التضرع١، لكن جاء ب ( لولا ) ليفيد أنه لم يكن لهم عذر سوى العناد والقساوة، لأن ( لولا ) يفيد اللوم والتنديم، وذلك إنما يحسن إذا لم يكن في ترك الفعل عذر، وعنه مانع، ولكن قست قلوبهم : ما رقت، وزيّن لهم الشيطان ما كانوا يعملون٢ : فأصروا عليه.

١ فعدم التضرع لقسوة قلوبهم فقلوبهم كالحجارة أو أشد ولفظة لكن واقع بين الضدين بحسب الحقيقة أعني اللين والقسوة/١٢ وجيز..
٢ يعني الحامل على ترك التضرع قسوة القلب، والإعجاب بالأعمال التي كان الشيطان سببها في تحسينهم لهم/١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير