ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَلَوْلاۤ إِذْ جَآءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ ؛ أي فَهَلاَّ حين جَاءَهُمْ بَأْسُنا؛ أي عذابُنا؛ دَعَوا اللهَ وآمنُوا به.
وَلَـٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ ؛ أي يَبسَتْ وجَفَّتْ قلوبُهم؛ فأقاموا على كُفرِهم؛ إذ لم يكن في قلوبهم رقةٌ، ولا خوفٌ من اللهِ تعالى.
وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ ؛ أي حَسَّنَ لَهم.
مَا كَانُواّ يَعْمَلُونَ ؛ في كفرِهم؛ بأن أغْوَاهُمْ ودعاهم إلى اللَّذةِ والراحةِ دون التَّفَكُّرِ والتدبُّر ببيانِ الْحَقِّ من الباطلِ.

صفحة رقم 754

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية