ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٥).
[٥] فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ يعني: القرآنَ.
فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ أخبارُ، جمعُ نبأ.
مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ أي: سيعلمونَ عاقبةَ استهزائِهم إذا عُذِّبوا.
...
أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ (٦).
[٦] أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ أهلِ كلِّ عصرٍ، وهم الجماعةُ المقترنون في زمانٍ واحدٍ.
مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ أعطيناهم ما لم نُعْطِكُم.
وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ أي: المطرَ.
مِدْرَارًا أي: دارًا.
وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ أي: تحثَ بساتينهم، فكفروا.
فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا خَلَقْنا.
مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ بَدَلًا منهم.
***

صفحة رقم 373

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية