ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊ

٥٦٥- أي : لا تسقط إلا في هذه الحالة، وهو فعل مضارع يكون حالا بنفسه من غير تأويل. ( نفسه : ٥٤٢ )
٥٦٦- قال الواحدي(١) في تفسيره : " يجب الوقف عند قوله تعالى : ولا يابس ، ويكون التقدير : " هو في كتاب مبين "، ولو كان الاستثناء متصلا لفسد المعنى، لأن الكتاب لا يمكن أن يكون علم الله تعالى فيه ولا الموجودات من الرطب واليابس فيه، بل ذكره فقط في كتاب مبين، ويصير المعنى : " يعلمها في كتاب " وهي ما هي في الكتاب. وإن قلنا : " يعلم ذكرها " تبقى هي غير معلومة. ( نفسه : ٥٤٢ )

١ - هو علي بن أحمد بن محمد بن علي، أبو الحسن الواحدي (ت: ٤٦٨). من مؤلفاته: البسيط في التفسير"و" شرح ديوان المتنبي "و"أسباب النزول" وغيره. ن: طبقات السبكي: ٣/٢٨٩. إنباه الرواة: ٢/ ٢٢٣. الأعلام: ٤/٢٥٥..

جهود القرافي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير