ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊ

وعنده مفاتح الغيب خزاءن ما غاب عن بني آدم من الرزق ولامطر ونزول العذاب والثَّواب والعقاب لا يَعْلَمُهَا إِلا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي البر القفار والبحر كلُّ قرية فيها ماءٌ لا يحدث فيهما شيء إلاَّ بعلم الله وما تسقط من ورقة إلاَّ يعلمها ساقطة وقبل أنْ سقطت ولا حبة في ظلمات الأرض في الثرى تحت الأرض ولا رطب وهو ما ينبت ولا يابس وهو ما لا ينبت إلاَّ في كتاب مبين أثبت الله ذلك كلَّه في كتابٍ قبل أن يخلق الخلق

صفحة رقم 357

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية