وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْب خَزَائِن الْغَيْب الْمَطَر والنبات وَالثِّمَار ونزول الْعَذَاب الَّذِي تَسْتَعْجِلُون بِهِ يَوْم بدر لاَ يَعْلَمُهَآ لَا يعلم مفاتح الْغَيْب بنزول الْعَذَاب الَّذِي تَسْتَعْجِلُون بِهِ إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبر وَالْبَحْر من الْخلق والعجائب وَيُقَال وَيعلم مَا يهْلك فِي الْبر وَالْبَحْر وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ من الشّجر إِلاَّ يَعْلَمُهَا كم دوران تَدور وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْض تَحت الصَّخْرَة الَّتِي أَسْفَل الْأَرْضين إِلَّا يعلمهَا وَلاَ رَطْبٍ يَعْنِي المَاء وَلاَ يَابِسٍ يَعْنِي الْبَادِيَة إِلاَّ فِي كِتَابٍ مَكْتُوب مُّبِينٍ كل ذَلِك فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ مُبين مقدارها ووقتها
صفحة رقم 111تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي